عبد الملك الثعالبي النيسابوري
82
التمثيل والمحاضرة
لا تأنفنّ من العتاب وقرصه * فالمسك يسحق كي يزيد فضائلا « 1 » ما أحرق العود الذي أشممته * خطأ ولا غمّ البنفسج باطلا إلى كم أحبّر فيك المديح * ويلقى سواي لديك الحبورا « 2 » أبو بكر الخالدي « 3 » إن خانك الدهر فكن عائذا * بالبيد والظّلماء والعيس « 4 » ولا تكن عبد المنى فالمنى * رؤوس أموال المفاليس وأخ رخصت عليه حتى ملّني * والشيء مملول إذا ما يرخص « 5 » ما في زمانك ما يعزّ وجوده * إن رمته إلا صديق مخلص أخوه أبو عثمان الخالدي يا هذه إن رحت في * سمل فما في ذاك عار « 6 » هذي المدام هي الحيا * ة قميصها خزف وقار صغير صرفت إليه الهوى * وهل خاتم في سوى خنصر « 7 » قالت : رقدت فقلت : الهمّ أرقدني * والهم يمنع أحيانا من السّهر أصفوا وأكدر أحيانا لمختبري * وليس مستحسنا صفو بلا كدر لا عار يلحقني أتى بلا نشب * فأيّ عار على عين بلا حور « 8 » الخبّاز البلدي « 9 » إذا استثقلت أو أبغضت خلقا * وسرّك بعده حتى التناد « 10 » فشرّده بقرض دريهمات * فإن القرض داعية البعاد
--> ( 1 ) الديوان 235 . ( 2 ) نهاية الأرب 3 / 103 . ( 3 ) أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالدي ، من الأدباء الشعراء وكانا آية في الحفظ والبديهة وقد اختصا بسيف الدولة وولاهما خزانة كتبه ، معجم الأدباء 11 / 208 ويتيمة الدهر 3 / 183 . ( 4 ) نهاية الأرب 3 / 103 . ( 5 ) نهاية الأرب 3 / 03 . ( 6 ) نفسه 3 / 104 . ( 7 ) نفسه 3 / 104 . ( 8 ) يتيمة الدهر 2 / 208 . ( 9 ) محمد بن أحمد بن حمدان . من بلاد الجزيرة ، كان أميا ، وذكر الثعالبي أنه كان يتشيع يتيمة الدهر 2 / 208 . ( 10 ) نهاية الأرب 3 / 104 .